مجمع البحوث الاسلامية
125
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته
4 - 6 - الإسراء : 110 ، وطه : 8 ، والحشر : 24 لَهُ الْأَسْماءُ الْحُسْنى راجع : « س م و - الأسماء الحسنى » 7 - . . . وَلَيَحْلِفُنَّ إِنْ أَرَدْنا إِلَّا الْحُسْنى . . . التّوبة : 107 ابن عبّاس : إلّا الإحسان إلى المؤمنين لكي يصلّي فيه من فاتته صلاته في مسجد قباء . ( 166 ) الثّعلبيّ : إلّا الفعلة الحسنى ، وهي للمرضى المسلمين ، والتّوسعة على أهل الضّعف والعلّة والعجز عن المسير إلى مسجد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم . ( 5 : 94 ) نحوه الواحديّ ( 2 : 524 ) ، والبغويّ ( 2 : 387 ) ، والطّبرسيّ ( 3 : 73 ) ، والفخر الرّازيّ ( 16 : 194 ) ، والخازن ( 3 : 121 ) ، وابن كثير ( 3 : 453 ) ، والشّربينيّ ( 1 : 649 ) ، وشبّر ( 3 : 118 ) . الماورديّ : يحتمل ثلاثة أوجه : أحدها : طاعة اللّه تعالى ، والثّاني : الجنّة ، والثّالث : فعل الّتى هي أحسن ، من إقامة الدّين والجماعة والصّلاة ، وهي يمين تحرّج . ( 2 : 401 ) الطّوسيّ : معناه أنّ هؤلاء يحلفون على أنّهم ما أرادوا ببناء هذا المسجد إلّا الحسنى ، يعني إلّا الفعلة الحسنى . ( 5 : 344 ) الزّمخشريّ : الخصلة الحسنى أو الإرادة الحسنى ، وهي الصّلاة وذكر اللّه والتّوسعة على المصلّين . ( 2 : 214 ) مثله البيضاويّ ( 1 : 432 ) ، وأبو السّعود ( 3 : 191 ) ، والكاشانيّ ( 2 : 375 ) ، والبروسويّ ( 3 : 506 ) ، والقاسميّ ( 8 : 3261 ) ، وطه الدّرّة ( 6 : 25 ) . أبو حيّان : [ نقل قول الزّمخشريّ وأضاف : ] كأنّه في قوله : إلّا الخصلة الحسنى ، جعله مفعولا ، وفي قوله : أو لإرادة الحسنى ، جعله علّة ، وكأنّه ضمّن « أراد » معنى « قصد » ، أي ما قصدنا ببنائه لشيء من الأشياء إلّا لإرادة الحسنى وهي الصّلاة ، وهذا وجه متكلّف فأكذبهم اللّه في قولهم ، ونهاه أن يقوم فيه . ( 5 : 99 ) الآلوسيّ : [ مثل الزّمخشريّ وأضاف : ] فالحسنى تأنيث الأحسن ، وهو في الأصل صفة الخصلة ، وقد وقع مفعولا به ل ( أردنا ) ، وجوّز أن يكون قائما مقام مصدر محذوف ، أي الإرادة الحسنى . ( 11 : 19 ) رشيد رضا : إخبار مؤكّد بالقسم أنّهم سيحلفون أنّهم ما أرادوا ببنائه إلّا الخصلة أو الخطّة الّتي تفوق غيرها في الحسن ، وهي الرّفق بالمسلمين وتيسير صلاة الجماعة على أولي العجز والضّعف ، ومن يحبسهم المطر منهم ، ليصدّقهم الرّسول صلّى اللّه عليه وسلّم ويصلّي لهم فيه . ( 11 : 40 ) مثله المراغيّ . ( 11 : 26 ) مغنيّة : إنّ غايتهم من بناء المسجد هي العبادة للّه ، ومنفعة المسلمين . ( 4 : 102 ) الطّباطبائيّ : هو التّسهيل للمؤمنين بتكثير معابد يعبد فيها اللّه . ( 9 : 390 ) 8 - لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنى وَزِيادَةٌ . . . يونس : 26 النّبيّ صلّى اللّه عليه وآله : « الّذين أحسنوا العمل في الدّنيا